السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1071

تعليقات نقض ( فارسى )

در بيانات خود گنجانده است تا مؤمنان از آن بهره‌مند شوند اينك براى اتمام فائده و تكثير عائده بيانات او را در اينجا درج ميكنيم . قاضى نامبرده ( ره ) در مجالس المؤمنين در ترجمهء مقداد بن الأسود گفته ( ص 203 - 204 ج 1 چاپ اسلاميّه ) : « تقرير لطيف في علّة توقّف امير المؤمنين عليه السلام فى محاربة القوم از ابان بن تغلب منقول است كه گفت از حضرت صادق ( ع ) پرسيدم كه هيچكس از صحابه بر ابى بكر انكار نشستن ويرا بر جايگاه رسول ( ص ) نمود ؟ فرمود : بلى دوازده كس انكار كردند ( آنگاه حديث را قريب به آنچه مصنّف ( ره ) در آخر كتاب نقل كرده ( ص 603 - 609 ) نقل كرده سپس گفته است ) : « و از اين روايت مستفاد مىشود كه امير المؤمنين ( ع ) بعد از وفات حضرت سيّد المرسلين ( ص ) در ساير امور خود تأسّى به آن حضرت مىنمود ( تا آخر گفتار او كه تطبيق بسيار نفيسى انجام داده و قابل ملاحظه و استفاده است ) و ما آن را در مقدّمهء نقض و تعليقات آن نقل كرده‌ايم ( ص 136 ) . و نظير اين كلمات است آنچه ابن أبي الحديد در شرح نهج البلاغه در شرح اين كلام أمير المؤمنين عليه السلام : « و اللّه ما معاوية بأدهى منّي و لكنّه يغدر و يفجر و لو لا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس » ضمن تحقيق مفصّلى گفته ( ج 2 چاپ مصر مطبعهء دار الكتب بسال 1329 ، و ج 10 چاپ مصر بتصحيح محمّد أبو الفضل ابراهيم ؛ ص 220 شرح النهج الحديديّ ؛ ص 575 ) : « و كان أبو جعفر بن أبي زيد الحسني نقيب البصرة - رحمة اللّه - يقول ( الى أن قال بعد نقل كلام طويل له ما نصّه ) : « و كان يقول : من تأمّل حال الرجلين وجدهما متشابهتين في جميع أمورهما أو في أكثرها ؛ و ذلك لأنّ حرب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - مع المشركين كانت سجالا ، انتصر يوم بدر ، و انتصر المشركون عليه يوم أحد ، و كان يوم الخندق كفافا خرج هو و هم سواء ، لا عليه و لا له ، ( تا آخر كلام او كه اين است ) . فامتاز رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بذلك عمّن سواه و بقي ما عدا الرسالة على أمر الاتّحاد ، و الى هذا